Abdel Ghany PrepSchool

أهلا وسهلا بكم

تشرفنا زيارتكم ونتمنى تواصلكم معنا

إدارة المنتدى

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

Abdel Ghany PrepSchool

أهلا وسهلا بكم

تشرفنا زيارتكم ونتمنى تواصلكم معنا

إدارة المنتدى

Abdel Ghany PrepSchool

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى مدرسة عبد الغنى محمود الاعدادية للبنات


2 مشترك

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    RadWa
    RadWa
    الكبيــــــــر أوى


    عدد المساهمات : 525
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : النتيت

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها Empty سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف RadWa السبت 25 ديسمبر - 15:09

    حفصة بنت عمر

    أم المؤمنين



    قالت عنها السيدة عائشة
    هي التي كانت تُساميني من أزواج "
    " النبي - صَلَّ الله عليه وسلم-



    وهي السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما- ، ولدت قبل المبعث بخمسة أعـوام ، وتزوّجها النبـي - صَلَّ
    الله عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة ، بعد أن توفي زوجها المهاجر ( خنيـس
    بن حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراحة أصابته يوم أحـد ، وكان من
    السابقين الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً
    وأحداً،

    فترمَّلت ولها عشرون سنة .


    الزواج المبارك

    تألم
    عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لابنته الشابة كثيراً ، ولألمها وعزلتها ،
    وبعد انقضاء عدّتها أخذ يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها
    أحد قام بعرضها على أبي بكر - رضي الله عنه- فلم يُجِبّه بشيء ، وعرضها
    على عثمان بن عفان - رضي الله عنه- فقال
    ( بدا لي اليوم ألا أتزوج ) فوَجَد عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول -
    صَلَّ الله عليه وسلم- فقال له ( يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة ).

    ومع أن عمر - رضي الله عنه - من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم ، إلا أن الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- خطبها ، ونال عمر شرف مصاهرة النبي - صَلَّ الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها ( زينب ) ، وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر - رضي الله عنهما- فاعتذر له وقال ( لا تجـدْ عليّ ، فإن رسـول اللـه - صَلَّ الله عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سِرّه ، ولو تركها لتزوّجتها ).


    بيت الزوجية

    ودخلت حفصة بيت النبي - صَلَّ
    الله عليه وسلم- ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام ، بعد سودة
    وعائشة ، أما سودة فرحّبت بها راضية ، وأمّا عائشة فحارت ماذا تصنع بابنة
    الفاروق عمر ، وسكتت أمام هذا الزواج المفاجيء ، الذي تقتطع فيه حفصة ثلث
    أيامها مع الرسول -

    صَلَّ
    الله عليه وسلم- ولكن هذه الغيرة تضاءلت مع قدوم زوجات أخريات ، فلم يسعها
    إلا أن تصافيها الودّ ، وتُسرّ حفصة لودّ ضرتها عائشة ، وعندها حذّر عمر
    بن الخطاب ابنته من هذا الحلف الداخلي ، ومن مسايرة حفصة لعائشة المدللة ،
    فقال لها
    ( يا حفصة ، أين أنت من عائشة ، وأين أبوكِ من أبيها ؟) .


    الجرأة الأدبية
    سمع عمر -رضي الله عنه- يوماً من زوجته أن حفصة تراجع الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- بالكلام ، فمضى إليها غاضباً ، وزجرها قائلاً
    ( تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله ، يا بُنيّة ! لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- إياها ، والله لقد علمت أن رسول الله - صَلَّ الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك ).
    ولكن على
    الرغم من تحذير أبيها لها ، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة ، فقد كانت
    كاتبة ذات فصاحة وبلاغة ، ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي
    الرسـول -
    صَلَّ الله عليه وسلم- ، فقد رويَ أن الرسـول -
    صَلَّ الله عليه وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة فقال ( لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها )
    فقالت حفصـة ( بلى يا رسـول الله ). فانتهـرها ، فقالت حفصـة الآية الكريمة قال تعالى :" وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً "
    فقال الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم-
    قال الله تعالى :" ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً "


    الطـلاق
    طلق الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- حفصة طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، وقصة ذلك أن النبي - صَلَّ الله عليه وسلم- خلا يوماً بمارية - رضي الله عنها- في بيت حفصة ، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة حجرتها وقالت للنبي - صَلَّ الله عليه وسلم- (
    لقد رأيت من كان عندك ، يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ
    من أزواجك في يومي ، وفي دوري وفي فراشي ). ثم استعبرت باكية ، فأخذ
    الرسول -

    صَلَّ الله عليه وسلم- باسترضائها
    فقال
    ( ألا ترضين أن أحرّمها فلا أقربها ؟) قالت ( بلى )
    فحرّمها وقال لها ( لا تذكري ذلك لأحدٍ )
    ورضيت حفصة بذلك ، وسعدت ليلتها بقرب النبي - صَلَّ
    الله عليه وسلم- حتى إذا أصبحت الغداةَ ، لم تستطع على كتمان سرّها ،
    فنبّأت به عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة
    ولنساء النبي عامة .



    قال الله تعالى "[size=21]وإذْ
    أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً ، فلمّا نَبّأتْ بِهِ
    وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا
    بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ
    "
    [/size]
    سورة التحريم آية ( 3 )

    فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه
    وقال( ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ) فنزل جبريل -عليه السلام- من الغَدِ على النبي - صَلَّ الله عليه وسلم- فقال ( إن الله يأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمة بعمر ). وفي رواية أن جبريل قال ( أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة ).

    اعتزال النبي لنسائه

    اعتزل النبي - صَلَّ الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي - صَلَّ
    الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام
    معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -
    صَلَّ الله عليه وسلم- فلم يؤذن له ، فذهب مسرعاً الى بيت حفصة ، فوجدها تبكي فقال ( لعلّ رسول الله - صَلَّ الله عليه وسلم-قد طلّقك ؟ إنه كان قد طلّقك مرةً ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً ).
    ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي - صَلَّ الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر ( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟) فرفع -
    صَلَّ الله عليه وسلم- رأسه وقال ( لا) فقال عمر ( الله أكبر )
    ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي - صَلَّ الله
    عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر ( الله أكبر ! لو رأيتنا يا
    رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة
    وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على
    امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ( ما تُنْكِر
    أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -
    صَلَّ الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل )
    فقلت ( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله - صَلَّ الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)
    فتبسّم رسول الله - صَلَّ الله عليه وسلم-
    فقال عمر ( يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت ( لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صَلَّ الله عليه وسلم- منك) فتبسّم الرسول - صَلَّ الله عليه وسلم- ثانية ، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له .
    وكان - صَلَّ
    الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ
    عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما
    البادئتان في مظاهرة النبي -
    صَلَّ الله عليه وسلم-
    والآية التي تليها في أمهات المؤمنين.
    قال تعالى
    " إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه
    فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك
    ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً
    منكُنَّ مُسْلِماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ
    وأبكاراً "

    سورة التحريم آية ( 4 - 5 )


    فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَقال تعالى ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير )


    وارِثة المصحف
    لقد
    عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما
    أثار انتباه أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته (
    حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي
    -
    صَلَّ الله عليه وسلم- ، وكتابته كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته - صَلَّ الله عليه وسلم-
    ولمّا
    أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف
    إمامٍ ينسخون منه مصاحفهم ، أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين
    حفصة -رضي الله عنها-
    ( أن أرسلي إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف ) فحفظت أم المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة ، وصانتها ورعتها.

    وفاتها
    وبقيت
    حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية
    سنة إحدى وأربعين ، وشيّعها أهل المدينة الى مثواها الأخير في البقيع مع
    أمهات المؤمنين .



    - رضي الله عنهن أجمعين -
    RaNeN
    RaNeN
    الكبيــــــــر أوى


    عدد المساهمات : 544
    السٌّمعَة : 28
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : النت

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها Empty رد: سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف RaNeN الإثنين 27 ديسمبر - 19:27

    جزاكى الله خيرا
    RadWa
    RadWa
    الكبيــــــــر أوى


    عدد المساهمات : 525
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : النتيت

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها Empty رد: سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف RadWa الخميس 10 فبراير - 0:23

    منوره يا رينو
    RaNeN
    RaNeN
    الكبيــــــــر أوى


    عدد المساهمات : 544
    السٌّمعَة : 28
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : النت

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها Empty رد: سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف RaNeN الخميس 10 فبراير - 6:59

    da norek Very Happy Smile Cool
    RadWa
    RadWa
    الكبيــــــــر أوى


    عدد المساهمات : 525
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : النتيت

    سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها Empty رد: سيرة السيدة حفصة رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف RadWa الخميس 10 فبراير - 17:31

    okshan

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 26 أبريل - 19:51